Make your own free website on Tripod.com

 

الباب الأول - الفصل الأول

 

الجسد أمانة ربانية ومن ثم القلب / فهل هناك من تناقض بين القولين؟ / القلب في السنة النبوية الشريفة

 

القلب في السنة النبوية الشريفة

  والأحاديث النبوية كثيرة عن القلب المعنوي أستشهد بالتالي منه :-
 

وصف الرسول (صلى الله عليه وسلم ) القلوب فقال "القلوب أربعة قلب أجرد مثل السراج يزهر ، وقلب أغلف مربوط على غلافه ، وقلب منكوس ، وقلب مصفح" ، فأم القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نور ، وأم القلب الأغلف فقلب الكافر ، وأم القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر ، وأم القلب المصفح قلب فيه إيمان ونفاق . "فمثل الإيمان كمثل البقلة يمده الماء الطيب ، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمده القيح والدم فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت عليه" . أخرجه الإمام أحمد في مسنده والطبرانى في الصغير عن أبى سعيد الخدرى. م هذه العبقرية في الوصف والإيجاز ي رسول الله صلى الله عليك وسلم ... هل هذا بكلام بشر ... م إنه وحى يوحى .

 

وقال صلى الله عليه وسلم "القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء" وفى لفظ "إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه" أخرجه النسائى وابن ماجة والحاكم . وكان صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول "ي مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك" أخرجه الترمذى والحاكم .

 

ومن الأحاديث التي ذكرت القلب العضلي بوضوح وأشارت إليه قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "أل إن في الجسد مضغة إذ صلحت صلح الجسد كله وإذ فسدت فسد الجسد كله أل وهى القلب" ، ويتبين من هذا الحديث قدر هائل من الإعجاز العلمي ، فكلن نعلم أن أي مرض يصيب القلب يؤثر على سائر الجسد ، فهو العضلة المضخة التي تضخ الدم إلى كل أجزاء وخلاي الجسد ، ليحفظ الحياة التي هي هبة الخالق جل وعل ، هذا وبالطبع فإن الحديث يعنى أيض علاقة القلب المادي بالقلب المعنوي حيث أن فساد الجسد يتبع فساد القلب. فهل بعد هذا من إعجاز طبي صدق رسول الله ،

 

وصدق الله العظيم حيث قال:
 
( النجم 3 ، 4 )

  الجسد أمانة ربانية ومن ثم القلب
فهل هناك من تناقض بين القولين؟

القلب في السنة النبوية الشريفة: