Make your own free website on Tripod.com

الباب الخامس: الوراثة والقلب      
 

يقول المولى جل وعل في أول سورة الإنسان

(1-2 الإنسان)

صدق الله العظيم العليم الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى .

ويقول الشيخ سيد قطب رحمه الله في كتابه العظيم "فى ظلال القرآن" عن سورة الإنسان :

"والسورة في مجموعه هتاف رخى ندى إلى الطاعة ، والالتجاء إلى الله ، وابتغاء رضاه ، وتذكر نعمته ،و الإحساس بفضله ، واتقاء عذابه ، واليقظة لابتلائه ، وإدراك حكمته في الخلق والإنعام والابتلاء والإملاء .. وهى تبد بلمسة رقيقة للقلب البشرى : أين كان قبل أن يكون ؟ من الذى أوجده ؟ ومن الذى جعله شيئ مذكور في هذا الوجود ؟ بعد أن لم يكن له ذكر ول وجود : "

"

تتلوه لمسة أخرى عن حقيقة أصله ونشأته ، وحكمة الله في خلقه ، وتزويده بطاقاته ومداركه:

""

والاستفهام في مطلع السورة إنم هو للتقرير ، ولكن وروده في هذه الصيغة كأنم ليسأل الإنسان نفسه : أل يعرف أنه أتى حين من الدهر لم يكن شيئ مذكور ؟ ثم ألم يتدبر هذه الحقيقة ويتملاه ؟ ثم أل يفعل تَدَبُّره في نفسه شيئ من الشعور باليد التي دفعته إلى مسرح الحياة ، وسلطت عليه النور ، وجعلته شيئ مذكور بعد أن لم يكن شيئ مذكور ؟

ويستطرد الشيخ يرحمة الله رحمة واسعة في ذكر الإيحاءات التي تنبض به الآيتين الكريمتين ويقول في فهم وتفسير الآية الثانية

"" ..

والأمشاج : الأخلاط . وربم كانت هذه إشارة إلى أن تكوِّن النطفة من خلية الذكر وبويضة الأنثى بعد التلقيح . وربم كانت هذه الأخلاط تعنى الوراثات الكافية في النطفة ، و التي يمثله م يسمونه علمي "الجينات" وهى الوحدات الوراثية الحاملة للصفات المميزة لجنس الإنسان أول ولصفات الجنين العائلية أخير ، وإليه يعزى سير النطفة الإنسانية في رحلته لتكون جنين إنسان ، ل جنين أى حيوان آخر ، كم تعزى إليه وراثة الصفات الخاصة في الأسرة ولعله هى هذه الأمشاج المختلطة من وراثات شتى .. خلقته يد القدرة هكذ من نطفة أمشاج ، ل عبث ول جزاف ول تسلية ، ولكنه خُلِق ليُبْتلى ويُمتحن ويُختبر إلى آخره ... .

هذا م قاله الشيخ العالم في كتابه العظيم في ظلال القرآن منذ أربعين عام تقريب أى في نهاية خمسينات القرن العشرين وقبل ذلك مباشرة كان قد تم اكتشاف الجينات "المورثات" في كروموزومات الخلاي البشرية في بداية الخمسينات ومن هن نرى أن هذا الشيخ الجليل كان سابق لعصره فقد كان مثقف فريد وناقد متميز تملك ناصية المعرفة الشاملة ومن ثم سخره لفهمه الفريد لآى الذكر الحكيم ولعل الأمشاج في الآية الكريمة هى الكروموزومات و التي تحمل بدوره عشرات الآلاف من الجينات "الشفرات الوراثية" و التي يعمل العلماء في فروع البيولوجي الحيوية المختلفة حتى الآن لرسم خريطة له إلى درجة أن رئيس الولايات المتحدة السابق / السيد "بيل كلنتون" طلب تعاون علماء الولايات المتحدة الأمريكية مع علماء من ثمانية عشر دولة في أورب وآسي وامريك اللاتينية للإنتهاء من رسم الخريطة الجينية للإنسان Human Gene Map في القريب العاجل "بانتهاء عام 2003" وذلك لأهمية هذه الخريطة في فهم مورثات الإنسان الفرد .. وم هى الأمراض الوراثية التي سيصاب به وبالتالي يتم علاجه منه عن طريق الهندسة الوراثيـة Genetic Engineering ، ولقد تـم فعل الكشف عن جينات Genes كثير من الأمراض الوراثية و التي يحاول العلماء إيجاد علاجات له عن طريق الهندسة الوراثية ويتم ذلك بإدخال تعديلات على الجين المريض ليكون سليم . ولقد قام الرئيس الأمريكى السابق السيد / بيل كلنتون ، ورئيس الوزراء البريطاني ، السيد / طوني بلير ، في السادس والعشرين من شهر يونيو ( June ) عام 2000 للميلاد بالإعلان وفى توقيت واحد عن إنتهاء ألف وستمائة عالم من هذه الدول الثمانية عشر من وصف 97 % من الجينات في المجين البشرى (Human Genome ) بعد أبحاث مشتركة أستمرت لمدة عشر سنوات ، وسيتم الكشف عن الثلاثة بالمائة المتبقية في القريب العاجل أي في بداية العام 2003 للميلاد وماتم الكشف عنه حتى الآن بالرغم من عظمته العلمية فإنه ل يصل إلى درجة الوصف الدقيق لكل جين على حدة من عشرات الآلاف من الجينات .. ولكنه فقط يمثل ترقيم صفحات كتاب ضخم هو كتاب الحياة ، وإبراز أهم تضاريسه ومعالمه ولقد تم الوصول إلى مسودة هذا الكتاب في نهاية العام 2001 للميلاد .

وبدأت تطبيقات هذا العلم تترى في مجالات عدة ليس في علاج الإنسان فقط ولكن في إيجاد سلالات نباتية وحيوانية جديدة غزيرة الإنتاج وتتحمل الظروف الطبيعية والبيئية المختلفة . ليس هذا فقط بل وإنه إذ أمكن رسم هذه الخريطة للإنسان الفرد فإن ذلك يمكنن من تفادى الزواج بين رجل وإمرأة تكون جيناتهم المريضة متماثلة وبالتالي يتكثف المرض في الأبناء ويظهر بصورته الكاملة بعد أن كانت الصفة الوراثية محمولة فقط على جين (شفرة وراثية) في خلاي الأم والأب وأعتقد أن هذا النوع من البحوث ستنتشر في المختبرات فور الوصف الكامل والدقيق للخريطة الجينية للإنسان ومن خلاله يمكن التخلص من كثير من الأمراض الوراثيـة بإذن الله . وإنه لمن المنتظر أن بحوث م قبل الزواج بين الرجل والمرأة ستكون مهمة جد في المستقبل القريب وسيكون له مراكز طبية متخصصة في شتى بلدان العالم وخاصة العالم المتقدم .

وإذ كان القرآن المجيد قد ذكر هذه الآية العظيمة الدلالة على أهمية الوراثة في تشكيل الإنسان ليس شكل فقط ولكن سلوك وصحة ومرض وعمر . إذ كان القرآن العظيم قد تحدث منذ أكثر من أربعة عشر قرن عن أول قانون للوراثة في التاريخ تحمله الأمشاج في النطفة ومن ثم الجينات "الشفرات" الوراثية في كروموزومات الخلية آية خلية إنسانية .. فهل هناك من الحديث النبوى الشريف م يحمل نفس المعنى أو قريب منه .

لقد قال الرسول العظيم ( صلى الله عليه وسلم ) "تخيرو لنطفكم فإن العرق دساس" رواه الديلمى والبيهقى عن ابن عباس مرفوع .

يالَعظمة ودقة م قاله الرسول الكريم الذى ل ينطق عن الهوى .. مرة أخرى تكريس واضح وصريح لأهمية الوراثة وبالتالي اختيار الأزواج والزوجات واكتشاف مبكر لقانون الوراثة الذى لم يتحدث به العلم الحديث إل في القرن العشرين .

ولكن لماذ .. لأن العرق دساس .. فصفات المرأة وعائلته وصفات الزوج وعائلته يشكلان الموروث الخْلقى والجسمانى والصحى في خلاي المولود وبالتالي يجب الاختيار والانتقاء ويجب أيض التزاوج بين أسر مميزة في صفاته الخلقية والجسدية .. والبعد قد الإمكان عن زواج الأقارب الأقربين Close Relatives .. لأن زواج الأقارب هذا يكرس ويقوى وراثة الأمراض الشائعة في هذه الأسرة مثل التخلف العقلى وداء السكرى وارتفاع ضغط الدم ومرض تصلب الشرايين التاجية وغيره كثير.. وزواج الأقارب القريبين أيض يظهر أمراض ربم كان له الصفة المتنحية Trait لدى الزوج والزوجة ولكن هذه الصفات المتنحية تعود إلى الطفرة فيظهر المرض في المولـود مرة أخرى .. مثل مرض الأنيمي المنجلية مثل (Sickle Cell anemia)

الأمراض والعلل القلبية الوراثية :

Inheritance And The Heart

مسببات الأمراض الجينية الوراثية

Causes

أولاً: الأمراض الوراثية الناتجة عن تغيير كرموزومى

Chromosomal Alteration

ثانياً: الأمراض الناتجة عن التحول أو الخلل البيولوجى للجينات

Disorders Due To Changes In Single Nuclear Gene

1 أمراض نقص الشرايين الكبدية

Arteriohepatic Dysplasia

2 مرض ديجورج

Digeorge Disease

3 متلازمة ميلر ديكر

Miller – Dieker syndrome

4 متلازمة بريدر - ويلى

Brader – willi Syndrome

5 متلازمة واجر

WAGR Syndrome

أنواع وأشكال الأمراض الجينية الوراثية

Types

النوع الأول : الأمراض الوراثية المتنحية

Autosomal Recessive Inheritance

النوع الثانى : الأمراض الوراثية الغالبة

Autosomal dominant inheritance

النوع الثالث : الأمراض الوراثية المرتبطة بالكروموزوم .X .

X- Linked Inheritance

أسباب الاختلاف في التعبير الجينى من مريض إلى آخر :

 

الأمراض القلبية الوراثية الناشئة عن التغيرات الكروموزوماتية .

Chromosomal Abberration

1 متلازمة كلاين فلتر

Klinefelter Syndrome

2 متلازمة داون Trisomy 21-

Down’s Syndrome

3 متلازمة ترنر

Turner Syndrome

بعض الأمراض الناشئة عن الخلل أو التحول البيولوجى للجينات :

Disorders Due To Changes In Single Nuclear Gene

1.الأنيورسم الأورطية البطنية

Abdominal Aortic Aneurysm

2الأورام الوعائية الدموية

Angiomas

3 علة الصمام الأورطى ثنائى الوريقات

Bicuspid Aortic Valve

4إعتلال العضلة القلبية التمددى التوسعى

Dilated Cardiomyopathy

5إعتلال العضلة القلبية الضخامي

Hypertrophic Cardiomyopalty

6مرض إبشتين

Ebstein anomaly

7تليف الطبقة البطانية للقلب .

Endocardial Fibroelastosis .

8.نقص نمو أحد جانبى القلب سواء الجانب الأيسر أو الجانب الأيمن :

Hypoplastic Left Heart – Hypoplastic Right Heart

9 إنزلاق الصمام الميترالى

Mitral Valve Prolapse

10 القناة الشريانية المستمرة

PDA Persistant Ductus Arteriosus

11تحول مسار الأوردة الرئوية

Anomalous Pulmonary Venous drainage

12 تضيق الصمام الرئوي

Pulmonic Stenosis

13 تضيق م تحت الصمام الأورطى

Subaortic Stenosis

14 علة رباعى فالوت

Tetralogy of Fallot

15مرض البطين الأحادى

Single Ventricle

16 فتحة الحاجز الأذينى الخلقية

Atrial Sptal Defect .

17 فتحة الحاجز البطينى الخلقية

Ventricular Septal Defect .

18متلازمة مارفان :

Marfan's Syndrome

19 اختلال مستوى الدهون البروتينية في الدم

Hyperlipoproteinemia

20 أمراض خلل نظم النبض القلبي الوراثية

Congenital Cardiac Arrhythmias