Make your own free website on Tripod.com

الباب العاشر: ارتفاع ضغط الدم الشرياني

Arterial Hypertension
 

مراحل وأطوار ارتفاع ضغط الدم الشريانى

 

ويلخص الجدول رقم 10- 1 ، ما ذهب إليه التقريرين الخامس والسادس لمجموعة العمل القومية الأمريكية و التي تعنى بتشخيص ارتفاع ضغط الدم وتثقيف العامة والخاصة حوله وكذلك عن طرائق علاجه . وقد صدر التقرير الخامس في عام 1993م والسادس عام 1999م .

 

جدول رقم 10-1

الفئة

الضغط الإنقباضى

(مم زئبق)

الضغط الارتخائى

(مم زئبق)

المتابعة المطلوبة

ضغط دم طبيعى

أقل من 130

أقل من 85

إعادة التقييم بعد سنتين

أعلى الطبيعى

ارتفاع بالضغط

من 130 - 139 من 85 - 89

إعادة التقييم بعد سنة واحدة

 مرحلة أولى (بسيط) 140 - 159 90 - 99 إعادة التقييم لإثبات التشخيص بعد شهرين
 مرحلة ثانية متوسط 160 - 179 100 - 109 تقييم الحالة وتحويل المريض للطبيب المختص في خلال شهر واحد
مرحلة ثالثة شديد 180 - 209

110 - 119

تقييم الحالة وتحويل المريض للطبيب المختص في خلال أسبوع واحد
 مرحلة رابعة شديد جداً يعادل أو يزيد عن 210 يعادل أو يزيد عن 120 تقييم الحالة ويحول المريض للطبيب المختص فوراً
 

وأشار التقريران أيض الى أن حالات ارتفاع ضغط الدم الانقباضى المفردIsolated systolic Hypertension يتم تشخيصه إذ تكرر قياس الضغط الانقباضى فوق معدل 140 مم زئبق وكان معدل الضغط الارتخائى أقل دائم من 90 مم زئبق .

 

بعض النظريات المقترحة Hypothesis لتفسير حدوث مرض ارتفاع ضغط الدم الشريانى الأولى

 

1) العوامل الوراثية (Genetic Factors)

 

2) زيادة نشاط الشق السمبتاوى (الودى - التآزرى) من الجهـاز العصبــى الذاتى الوظائف Sympathetic N. S. Hyperactivity .. وهذ النوع من زيادة النشاط يكون واضح في مرضى ارتفاع ضغط الدم المتذبذب (Borderline) وكذلك في المرضى صغـار السن .

 

3) زيادة نشاط منظومة الرينين ، أنحيوتنسين ، ألدوستيرون Renin - Angiotensin - Aldosterone System الرينين هو إنزيم تفرزه الخلاي الكبيبية المجاورة للشريان الداخل الى الكبيبة الكلوية .. ويزداد إفراز هذا الإنزيم في حالات معينة مثل نقص كمية الدم الواردة للكلى كم في حالات الصدمة (Shock) الناتجة عن التدنى الشديد في حجم الدم السيار في الدورة الدموية .. وكذلك يزداد الإفراز أيض في حالات زيادة إفراز الكاتيكولامينات وزيادة نشاط الأعصاب السمباتوية . ولكن في الحالات المرضية يكون إفراز هذا الإنزيم أكثر من اللازم مم ينتج عنه تحويل مادة أنجيوتنسينوجين (Angiotensinogen) إلى مادة أنجوتنسين - 1 (Angiotensin-1) والذى بدوره يتحول إلى (Angiotensin-II) أنجيوتنسيـن - 2 تحـت تأثيـر الانزيـم المحـول للأنجيوتنسيـن (Angiotensin Converting Enzyme) ومادة أنجيوتنسين -2 مادة فعالة شديدة القبض تؤدى إلى إنقباض الشرايين (Vasoconstriction) وبالتالي يرتفع معدل ضغط الدم الشريانى . فإذ كان هذا النشاط مستمر في زيادته دون سبب مباشر .. فإنه يؤدى في النهاية إلى حدوث ارتفاع مزمن في ضغط الدم الشريانى .. كذلك فإن مادة أنجيوتنسين -2 تزيد من نشاط الغدتين الكظريتين فيزيد إفراز هرمون ألدوستيرون (Aldosterone) وهذ الهرمون يقلل من كفاءة الكلى على إفراز عنصر الصوديوم والماء ويزيد من فقده لعنصر البوتاسيوم وكل هذا - أى احتجاز الماء والصوديوم وفقد البوتاسيوم - يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم الشريانى .

 

4) ضعف قدرة الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد عن حاجة الجسم وهذ يؤدى إلى زيادة التوتر الشريانى وارتفاع ضغط الدم .

 

5) زيادة معدل الصوديوم في الخلاي اللينة في جدر الشرايين (Smooth muscle Cells) وبذلك يزداد ايض مستوى الكالسيوم المؤين Ca++ في نفس الخلاي وبالتالي يزداد توتر الشرايين ويرتفع ضغط الدم الشريانى .

 

6) عوامل تساعد على ارتفاع ضغط الدم الشريانى ومنه :

Risk Factors For The Development Of Hypertension

أ - زيادة الوزن .

ب - إدمان الكحوليات .

جـ- التدخين حيث أن لمادة النيكوتين الموجودة بوفرة في الدخان تأثير قبضى شديد على الشرايين وذلك بسبب قدرته على زيادة إفراز الكاتيكولامينات وخاصة مادة نورأدريناين Noradrenaline

د- الزيادة المتعددة في خلاي الدم الحمراء (Polycythemia) وهى تكون مصحوبة دائم بزيادة لزوجة الدم ومن ثم ارتفاع ضغط الدم الشريانى .

هـ- استخدام مضادات الالتهاب غير الكورتيزونية (Nonsteroidal antiinflammatory Drugs) ولهذ فإنه من الواجب تجنبه قدر الإمكان في حالات ارتفاع ضغط الدم الشريانى.

 

وبائيات المرض