Make your own free website on Tripod.com

الباب الحادي عشرة: أمراض الشرايين التاجية CORONARY ARTERY DISEASE CAD
  عوامل الخطورة التي تؤدى الى تصلب الشرايين التاجية

Risk Factors For CAD

  تنقسم هذه العوامل الى نوعين رئيسيين  
  أول : العوامل التي لايمكن تعديله Unmodifiable Risk Factors
  ثاني : عوامل الخطورة التي يمكن تعديله وعلاجه

Modifiable Risk Factors

  وهى نفسه العوامل التي يستطيع الإنسان أن يعدله ويتخلص من بعضه وهى  
     

 

ولنبد بمناقشة هذه العوامل التي يساهم الإقلاع عنه مساهمة فعالة في محاربة هذا المرض اللئيم الذى يصيب الشرايين التاجية .

أول : التدخين :Smoking

هو آفة الآفات الإجتماعية والصحية وهو إلقاء النفس والجسد الى التهلكة ، ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن المواد السامة التي تنتج عن التدخين مثل النيكوتين وأول أكسيد الكربون والقار والبيريدينات وغيره أنه مسئولة مباشرة عن أمراض تهاجم معظم أعضاء الجسم البشرى مثل :

1) سرطان الرئة .Lung Cancer

2) قرحة المعدة والأثنى عشر .Peptic Ulcer Disease

3) الالتهابات الشُعَبية المزمنة وانسداداته وتمدد الحويصلات الرئوية

( COPD ).Chronic Obstructive Pulmonary Disease

4) سرطان المثانة .Cancer Bladder

5) تصلب الشرايين التاجية .Coronary Atherosclerosis

6) إختلالات نَظْم القلب Cardiac Arrhythmia

7) تصلب شرايين الأطراف Peripheral Vascular Disease

8) مرض برجر Berger’s Disease

9) تصلب شرايين الدماغ Cerebral Atherosclerosis

فمادة النيكوتين تنفذ من الغشاء المخاطى للفم والبلعوم الى الدم ويزداد نفاذه حالة وصوله الى الحويصلات الهوائية .

فماذ نعرف عن التدخين إحصائي ؟

يستهلك المدخن المعتدل حوالى 11.000 علبة سجائر أى م يعادل 200.000 سيجارة في مدة 30 سنة فإذ لصقت هذه السجائر واحدة تلو الأخرى فإن طوله سيصل الى 15 كم وبالوزن فإن هذه الكمية تساوى 160 كجم من التبغ تحتوى على 800 جم من النيكوتين تكفى لتسميم مدينة يبلغ تعداده 10.000 نسمة بكامله . وإذ شرب إنسان كمية من النيكوتين النقى وزنه 50 - 100 مكجم فإنه يموت في الحال ، وتوجد هذه الكمية في المستخلص المائى ل 3 - 5 سجائر .

ويصل عادة من كمية النيكوتين الموجودة في السيجارة الواحدة إلى الدم عبر الحويصلات الهوائية حوالى 2 مكجم ، ويقوم الكبد والكلى بالتخلص من نسبة كبيرة منه وهذ هو السر في عدم حدوث التسمم الحاد بمادة النيكوتين الموجودة في السجائر .

تأثير التدخين على القلب والشرايين :-

1) يصيب التدخين القلب بتصلب الشرايين التاجية وبالاحتشاء القلبي .

2) يزيد التدخين عدد ضربات قلب المدخن بنسبة 15 - 20% في المتوسط ، وهذ يجهد القلب على المدى البعيد .

3) يزيد التدخين من حدوث اختلال نَظْم القلب .

4) يرفع التدخين التوتر الشريانى مم يؤدى الى ارتفاع ضغط الدم الشريانى .

5) يزيد التدخين من إطلاق مادة الكاتيكولامين التي تؤدى الى انقباض الشرايين وتوتره وتسارع نبضات القلب وحدوث الخلل في نظم القلب .

وللتبغ علاقة وطيدة بتصلب الشرايين التاجية فهو يؤدى الى :-

1) ارتفاع مستوى الدهون الخفيفة أو الكوليسترول الخفيف LDL -C الـذى يلتصـق بجدارن الشرايين مؤدي الى تصلبه ، ويؤدى أيض الى انخفاض مستوى الدهون العالية الكثافة HDL-C وهو الكوليسترول النافع .

2) يؤدى التدخين الى زيادة تركيز عوامل التجلط في الدم ، مثل الفيبرينوجين وزيادة خاصية تلاصق الصفائح الدموية Platelet Aggregation ، مم يؤدى الى إفرازه لمواد تثير سلسلة من التفاعلات أهمه مزيد من تلاصق الصفائح الدموية Aggregation And Adherance وتقلص الشرايين Spasmومن ثم حدوث الخثرة الدموية .

3) يؤثر التدخين على الخلاي البطانية لجداران الشرايين فيقل إنتاجه من مادة البروستاسيكلين Prostacycline وهى مادة تقلل من توتر الشريان فتكون النتيجة هى التقلص والتوتر الشريانى .

4) زيادة إفراز مادة الكاتيكولامين وخاصة منه النورأدرينالين التي تقلص الشرايين التاجية وغيره .

وإنه لمن المفيد القول أن السجائر قليلة النيكوتين تؤدى الى نفس النتيجة تمام مثل السجائر العادية ، ليس هذا فقط ولكن للأسف هناك صنف من المدخنين يقال عنهم المدخنين السلبين أى المدخنين على غير إرادتهم Passive Smokers ، مثـل أطفـال المدخنين والمخالطين في المنزل والمكتب ووسائل المواصلات والأماكن العامة وهم يُؤْذَون بدرجة كبيرة عن طريق استنشاقهم رغم عنهم لدخان سيجارة المدخن ، وبالتالي يكونون عرضة لمرض تصلب الشرايين التاجية وغيره من أمراض المدخنين .

 

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

البدانة

الزيادة في بعض معاملات التخثر

 الخمول وإهمال النشاط البدنى والرياضي

التوتر النفسي

تناول الكحوليات وإدمان المخدرات

الخلاصة