Make your own free website on Tripod.com

الباب الحادي عشرة: أمراض الشرايين التاجية CORONARY ARTERY DISEASE CAD
  عوامل الخطورة التي تؤدى الى تصلب الشرايين التاجية

Risk Factors For CAD

  تنقسم هذه العوامل الى نوعين رئيسيين  
  أول : العوامل التي لايمكن تعديله Unmodifiable Risk Factors
  ثاني : عوامل الخطورة التي يمكن تعديله وعلاجه

Modifiable Risk Factors

  وهى نفسه العوامل التي يستطيع الإنسان أن يعدله ويتخلص من بعضه وهى  
   
 

التدخين

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

 
     

 

ولنبد بمناقشة هذه العوامل التي يساهم الإقلاع عنه مساهمة فعالة في محاربة هذا المرض اللئيم الذى يصيب الشرايين التاجية .

ثالث : البدانة ( الزيادة المفرطة قى وزن الجسم ) : Obesity

كلن نعرف أن زيادة الوزن بأكثر من 25% من الوزن المثالى يصنف على أنه بدانة والبدانة هى الدجاجة التي تبيض أمراض متعددة منه ماله علاقة بالبدانة نفسه كتأثيره على الجهاز التنفسى والجهاز الدورى ومنه م هو مصاحب له كاضطرابات الهرمونات ومستقبلاته ، كمستقبلات هرمون الأنسولين مثل Insulin Receptors ، و التي تعمل على عبور الأنسولين الى الخلية وبالتالي يمكن للخلاي التعامل مع الجلوكوز وإتمام عملية التمثيل الغذائى ، فإذ كانت هذه المستقبلات غير فعالة وهو م يحدث في هؤلاء المرضى فإنه ل يتم التعامل مع الجلوكوز بطريقة جيدة وبالتالي تزيد نسبته في الدم وينتج عن هذا مرض السكرى (من النوع الثانى) ليس هذا فقط بل إن مقاومة الخلاي لدخول الأنسولين Insulin Resistance هى من النظريات السائدة الآن في مجال ارتفاع ضغط الدم الشريانى وفى مجال تصلب الشرايين وارتفاع مستوى الدهون البروتينية الضارة كالكوليسترول متدنى الكثافة (الخفيف) والجلسريدات الثلاثية وتدنى مستوى الكوليسترول عالى الكثافة (الثقيل) وهو الكوليسترول النافع .

وبهذ تكون البدانة مثل جبل الجليد التي تظهر إحدى قممه أول قبل الأخريات ولكن بمرور الوقت تظهر قمة بعد أخرى وهذه القمم هى مرض السكرى ومرض ارتفاع ضغط الدم الشريانى ومرض اختلال مستوى دهون الدم البروتينية ومرض تصلب الشرايين ومنه طبع الشرايين التاجية ، والبدانة المرضية تكون غالب بدانة الجذع Truncal Obesity وليست بدانة الأرداف وبالذات عند الرجال .

فهل هناك طريقة واضحة يستطيع به الإنسان أن يقيم وزنه حتى يعرف إن كان بدين م ل ؟

نعم هناك طريقة بسيطة وهى أن يَقْسم الإنسان وزنه بالكيلوجرام على مربع طوله بالمتر ليحصل على معامل الوزن لكل متر مربع ويسمى هذا (Body Mass Index - BMI ) أى مؤشر كتلة الجسم ولنضرب لهذ مثل :-

شخص طوله 165 سم ووزنه 80 كجم فم هز معامل كتلة جسمه (BMI) ؟

معامل كتلة الجسم = الوزن بالكيلو ÷ (الطول بالمتر)2

= 80 ÷ (1.65 × 1.65) = 80 ÷ 2.725

= 29.384 كجم/م2

فكيف نعرف إن كان هذا الشخص بدين م ل ؟ وللإجابة على هذا السؤال أنظر الجدول رقم 11-1 :-

الجدول رقم 11-1

معامل كتلة الجسم كجم/م2

الحالة

18.50 - 24.99

وزن طبيعى

25.000 - 29.99

وزن زائد

30.00 - 39.99

بدانة

أكثر من 40

بدانة مرضية

والبدانة هى أحد الأمراض الشائعة في البلاد المتقدمة والنامية ، وهى أحد أمراض عصر الوفرة الإقتصادية والخمول البدنى والوجبات السريعة المليئة بالدهون المشبعة الضارة ، والبدانة لم تكن شائعة بين آبائن وأجدادن لأنهم كانو يأكلون م تنتجه أيديهم وهو يسير وكانو ل يشبعون لأنهم يحرقون أول بأول كل م يأكلون ، حتى تتوفر لهم الطاقة الكافية لأعمالهم الشاقة سواء في الزراعة أو المهن الأخرى .

وبهذ تكون البدانة هى مرضن وللأسف ستكون مرض أبنائن إذ لم نتكاتف مع كمجتمعات وهيئات وحكومات على مقاومته وعلاجه .

فم هو السبيل ؟

1- أن يكون لدى الإنسان إرادة قوية للعلاج ، بل ل أتجاوز الحقيقة إن قلت أنه لابد أن تكون لديه إرادة حديدية للعلاج .

2- أن يستشير المريض طبيب في التغذية والتمثيل الغذائى حتى يكون البرنامج آمن .

3- أن يحدد المريض وطبيبه الوزن المستهدف للوصول إليه والمدة اللازمة ، فكون البدين لم يصبح بدين بين يوم وليلة فإن التخلص من البدانة يلزمه وقت كاف وربم كان طويل ، أى أن التدرج مطلوب ولكن الهدف يجب أن يظل واضح وملح .

4- أن يحتفظ بجدول تأريخى يسجل فيه الوزن كل فترة ولتكن كل أسبوع حتى ل يضيع الهدف أو يفتر الحماس ، ويستحسن عمل منحنى بيانى للوزن والتاريخ حتى يستمر حماس الإنسان عندم يجد وزنه مستمر في النزول .

5- لابد وأن يكون الطعام متوازن أى محتوي على البروتينات اللازمة لبناء وتجديد الخلاي والأنسجة والكربوهيدرات اللازمة لإنتاج الطاقة والدهون اللازمة لإنتاج الهرمونات والفيتامينات والمعادن والعناصر النادرة وكله لازمة للعمليات الحيوية للإنسان ، ولكن على الإنسان أن ينقص كمية الدهون المشبعة لتكون أقل من 30 جم يومي وهى الموجودة طبع في الدهون الحيوانية وأن يستبدل الدهون الحيوانية م أمكن بالزيوت النباتية التي تحتوى على أحماض دهنية غير مشبعة كزيت الزيتون وزيت الذرة ، ويعتبر وعى الإنسان بعدد السعرات الحرارية التي يحتاجه نشاطه البدنى مهم جد في عملية إنقاص الوزن .

6- أن يتأنى الإنسان أثناء الطعام وأن يمضغ الأكل جيد وأن تكون قطع الطعام أو البلعات صغيرة ، وهذ يعطى وقت كافي للمعدة حتى تنبه المخ ويستطيع الإنسان بهذه الطريقة أن يشبع بعد تناول كمية صغيرة من الطعام .

7- أن ل يجلس الإنسان في أماكن يكون فيه الطعام منظور بالعينين وأن يتفادى الإنسان شراء الطعام الذى يحتوى سعرات حرارية مرتفعة .

8- امتلاء المعدة بالماء والخضروات ذوات السعرات الحرارية القليلة كالطماطم والخس والقتة (الطروح) والخيار يقلل من الجوع وبالتالي من تناول وجبات ذات سعرات حرارية عالية .

9- أن ينمى الإنسان هواياته المختلفة وينشغل به في أوقات الفراغ حتى ل يكون عنده وقت للتفكير في الطعام .

10- زيادة النشاط البدنى ، كالمشى النشيط والهرولة والجرى وممارسة الرياضات المناسبة للسن وللظروف الصحية ، ويجب أن يتم هذا بطريقة سليمة ، وإذ كان الإنسان في مرحلة عمرية فوق سن الثلاثين عام فعليه إجراء فحص طبى شامل قبل البدء في مثل هذه البرامج الرياضية ويشمل هذا الفحص طبع القلب .

11- أن يكون صبور وأن ل يتعجل النتائج ، وعلى الإنسان أن يتأكد أنه إذ اتبع م سلف فإنه سيرى نتائج إيجابية على منحنى وزنه في خلال أسابيع قليلة .

هل يؤدى علاج البدانة الى نتائج إيجابية بالنسبة لعوامل الخطورة المرتبطة به ؟

نعم يؤدى التخلص من الوزن الزائد الى المساهمة الإيجابية في ضبط مرض ارتفاع ضغط الدم الشريانى ومستوى دهون الدم ويزيد أيض من مستوى الكوليسترول النافع العالى الكثافة (HDL-C) ويساعد على ضبط مستوى السكر في الدم عند مرضى السكرى ، وبالتالي يؤدى هذا الى انحسار التهديد بحدوث تصلب الشرايين التاجية ، ويعتبر إنقاص الوزن أحد الدعائم الرئيسية في علاج هذه الأمراض بطريقة غير دوائية ، وكذلك فإنه يهذب من حدة تضيق الشرايين التاجية الناتج عن تصلبه ويمنع حدوث النوبات القلبية الحادة كالذبحة الغير مستقرة والاحتشاء القلبي .

 
 

الزيادة في بعض معاملات التخثر

 الخمول وإهمال النشاط البدنى والرياضي

التوتر النفسي

تناول الكحوليات وإدمان المخدرات

الخلاصة