Make your own free website on Tripod.com

الباب الحادي عشرة: أمراض الشرايين التاجية CORONARY ARTERY DISEASE CAD
  عوامل الخطورة التي تؤدى الى تصلب الشرايين التاجية

Risk Factors For CAD

  تنقسم هذه العوامل الى نوعين رئيسيين  
  أول : العوامل التي لايمكن تعديله Unmodifiable Risk Factors
  ثاني : عوامل الخطورة التي يمكن تعديله وعلاجه

Modifiable Risk Factors

  وهى نفسه العوامل التي يستطيع الإنسان أن يعدله ويتخلص من بعضه وهى  
   
 

التدخين

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

البدانة

 
     

 

ولنبد بمناقشة هذه العوامل التي يساهم الإقلاع عنه مساهمة فعالة في محاربة هذا المرض اللئيم الذى يصيب الشرايين التاجية .

رابعا : الزيادة في بعض معاملات التخثر Hypercoagulability

لقد أظهرت الدراسات الطبية التي تبحث ظاهرة انتشار مرض تصلب الشرايين ، مثل دراسة فرامنجهام أن هناك علاقة طردية بين تركيز الفيبرينوجين (Fibrinogen) في الدم ومرض تصلب الشرايين التاجية ، ولزيادة تركيز الفيبرينوجين أسباب ثانوية منه :-

1- البدانة .

2- اختلال تركيز دهون الدم البروتينية .

3- التدخين .

4- الضغوط الإجتماعية .

5- مرض الفشل الكلوى المزمن .

ووجد أيض أن هناك علاقة طردية بين عامل التجلط رقم 7 (Coagulation.F. VII) وارتفاع نسبة الجلسريدات الثلاثية وهذ العامل أساسى في عملية التخثر .

ويتدنى مستوى تركيز العامل المضاد لمادة الثرومبين 3 (Antithrombin III) في الدم وذلك في حالات تصلب شرايين القلب التاجية ، والثرومبين كمات نعلم مهم لتحويل الفيبرينوجين (Fibrinogen) الى فيبرين (Fibrin) ، حيث أن مادة الفيبرين تمثل الشبكة البروتينية لأى خثرة دموية (Blood Clot) وإنه من الملاحظ أن الخلل في هذه العوامل مثل زيادة تركيز الفيبرينوجين أو عامل التجلط رقم 7 أو نقص نشاط الثرومبين 3 كله مرتبطة بوجود عوامل خطورة أخرى كاختلال تركيزات دهون الدم والتوتر النفسى والضغوط الإجتماعية ، ومن ثم فإن علاج هذه المشاكل يجب أن يتم بطريقة جماعية ل منفردة ، م إن كانت الاختلالات في عوامل التجلط أولية فهى تكون دائم خارج نطاق السيطرة الوقائية وتحتاج في هذه الحالة للعلاج الدوائي .

 

الزيادة في بعض معاملات التخثر

 الخمول وإهمال النشاط البدنى والرياضي

التوتر النفسي

تناول الكحوليات وإدمان المخدرات

الخلاصة