Make your own free website on Tripod.com

الباب الحادي عشرة: أمراض الشرايين التاجية CORONARY ARTERY DISEASE CAD
  عوامل الخطورة التي تؤدى الى تصلب الشرايين التاجية

Risk Factors For CAD

  تنقسم هذه العوامل إلى نوعين رئيسيين  
  أول : العوامل التي لا يمكن تعديلها Unmodifiable Risk Factors
  ثاني : عوامل الخطورة التي يمكن تعديله وعلاجه

Modifiable Risk Factors

  وهى نفسه العوامل التي يستطيع الإنسان أن يعدله ويتخلص من بعضه وهى  
   
 

التدخين

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

البدانة

الزيادة في بعض معاملات التخثر

 الخمول وإهمال النشاط البدنى والرياضي

 
     

 

ولنبد بمناقشة هذه العوامل التي يساهم الإقلاع عنه مساهمة فعالة في محاربة هذا المرض اللئيم الذى يصيب الشرايين التاجية .

سادس : التوترات النفسية وضغوط العمل والضغوط الإجتماعية Anxiety And Social Pressure

يعتبر التوتر للأسف سمة من سمات العصر الذى نعيشه ، حيث يزيد في طبقة رجال الأعمال والمديرين والمهنيين كالأطباء والقضاة والصحفيين ، فالكثرة ينامون مفتوحى الأعين مكدورى العقول وكأن الدني والعياذ بالله غاية همهم ومبلغ علمهم ، وهذ التوتر وضغوط العمل والحياة والحادثات اليومية المتلاحقة تعتبر وثيقة الصلة بأمراض تصلب شرايين القلب والمخ والسكتة القلبية والسكتة الدماغية فإنه من الواجب على الإنسان أن يكون جاد وقت العمل وفى التمتع بوقت كافٍ من الراحة ، فللعمل أوقاته المحددة ، وللاسترخاء والنوم أوقات محددة ، وكذلك للعبادة أوقات كافية ، ففيه الراحة والسعادة قال الله تعالى "أل بذكر الله تطمئن القلوب" . كم أنه يجب على الإنسان أن يعطى أهله وأسرته إهتمامه والجزء الكافى من وقته ، فالعدل بين هذه الأطراف جميع يحقق للإنسان راحة البال ويقلل كثير من التوتر ويمتص كثير من ضغوط العمل والضغوط الإجتماعية ، ويجب أل ننسى أن السهر محطم للأعصاب مثير للتوتر النفسى ، فالاعتدال والتوازن هم الوصفة الطبية الجيدة بإذن الله لهذه التوترات وتلك الضغوط المهنية والإجتماعية .

هل للشخصية من النوع (أ) Type A Personality علاقة بمرض الشرايين ؟

وقبل الإجابة على هذا التساؤل علين أول أن نعرف م هى الشخصية من النوع أ

الشخصية البشرية صنفت بواسطة علماء النفس الى نوعين :-

شخصية من النوع (أ) (Type A Personality)

شخصية من النوع (ب) (Type B Personality)

والشخصية من النوع (أ) هى الشخصية المنافسة التي تتصدى للقيادة واتخاذ القرار و التي تتأثر وتؤثر كثير في البيئة والمجتمع المحيط به ، وهى شخصية قلقة دائم ، وطبع يكون منه رجال الأعمال الناجحين والقادة والإداريين والسياسيين .

م الشخصية من النوع (ب) فهى شخصية وديعة ل تتأثر كثير ببيئته وكذلك فإن تأثيره في محيطه المجتمعى والبيئى محدود ، وتقوم بأعماله الموكلة إليه بهدوء ول تميل للزعامة وطموحاته محدودة الى حد م . وبعد أن قدمن هذين التعريفين فإنن نعتقد أنه من السهل الإستباط أن الشخصية من النوع (أ) ربم يكون له ارتباط بمرض تصلب شرايين القلب التاجية ، ولقد أثبتت هذه العلاقة بعض الدراسات الطبية

فم هو العلاج ؟

نعتقد أن العلاج هو م عرضناه سالف وهو أن يوازن الإنسان دائم بين طموحاته وأعماله وواجباته تجاه بدنه وأولاده وأهله وأن يكون عادل ومتوازن في كل هذا وأن يرعى حقوق الله والناس عليه وأن ل يجعل الدني غاية همه .

 

تناول الكحوليات وإدمان المخدرات

الخلاصة